الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

109

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل ( تفسير نمونه ) ( فارسي )

[ سوره غافر ‹ 40 › : آيات 41 تا 46 ] وَ يا قَوْمِ ما لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ ‹ 41 › تَدْعُونَنِي لأَكْفُرَ بِاللَّه وَأُشْرِكَ بِه ما لَيْسَ لِي بِه عِلْمٌ وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ ‹ 42 › لا جَرَمَ أَنَّما تَدْعُونَنِي إِلَيْه لَيْسَ لَه دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيا وَلا فِي الآخِرَةِ وَأَنَّ مَرَدَّنا إِلَى اللَّه وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحابُ النَّارِ ‹ 43 › فَسَتَذْكُرُونَ ما أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّه إِنَّ اللَّه بَصِيرٌ بِالْعِبادِ ‹ 44 › فَوَقاه اللَّه سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا وَحاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذابِ ‹ 45 › النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ ‹ 46 ›